استوديو أفلام صُمِّم لعصر الذكاء الاصطناعي.
يعيد أفلامي تصوّر إنتاج الأفلام كمسار واحد يعتمد على الذكاء الاصطناعي — يحافظ على روح السينما بينما يزيل العوائق والتكلفة والوقت التي كانت تفصل بين القصة وجمهورها.
نجعل الأفلام العظيمة ممكنة لكل من لديه قصة
لقرنٍ كامل، كان صنع فيلم يعني فِرَق عمل واستوديوهات وميزانيات تضعه خارج متناول معظم الرواة. يغيّر الذكاء الاصطناعي التوليدي اقتصاديات كل مرحلة — الكتابة والتصميم والتصوير والصوت والمعالجة.
وُجِد أفلامي ليضع هذه القدرة في استوديو واحد: مكان تتحوّل فيه الفكرة إلى فيلم مكتمل جاهز للمهرجانات. نجمع بين أحدث النماذج التوليدية وإدارة إبداعية خبيرة، ليأتي الناتج وكأنه مؤلَّف لا مجمَّع.
يملك الاستوديو ويُديره خدمات مدونة الحيرات.
المبادئ خلف كل لقطة
- 01
القصة أولًا
التقنية أداة، وليست الغاية أبدًا. كل قرار يخدم الفيلم والجمهور الذي يشاهده.
- 02
إدارة بشرية
الذكاء الاصطناعي يُنشئ، والبشر يقرّرون. يعتمد قائد إبداعي بشري كل مشهد ولقطة ومونتاج.
- 03
سرعة دون اختصارات
نتحرك بسرعة لأن المسار موحَّد — لا لأننا نتجاوز إتقان الإنهاء.
- 04
مسؤولية بالتصميم
نحترم الحقوق، ونفصح عن استخدام الذكاء الاصطناعي، ونبني مع مراعاة الموافقة والمصدر.